تحميل الفيلم الوثائقى عن الدياناصورات وحياة ما قبل التاريخ - وحوش طائره

Sunday, March 25, 2012



بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحميل الفيلم الوثائقى عن الديناصورات وحياة ما قبل التاريخ
وحوش طائره
لتحميل الفيلم مباشرة بدون قراءة الموضوع
برجاء إضغط هنا

فى يوم تقابلت مع إحدى معارفى المعروفين برومانسيتهم الطاغيه أو بمعنى أخر القاتله ولم أكن قد قابلتها منذ أن تخرجنا من كلية العلوم بسبب إرتباطها بزوجها وإرتباطى بعملى

ظللنا نتحدث ونتسامر عن أخبارها وأخبارى وأخبار الأهل والأحباء والجيران
حتى اتت على عمل زوجها وظلت تحكى فيه قصائد من الشعر الشئ الذى جعلنى مذهولا فهى أول إمرأه تشكر فى زوجها !!
ثم بدأت تحكى القصه التى أنقلها لكم الأن

منذ نعومة أظفارى كنت أحلم بإمتلاك طائر جميل ونادر ألوانه زاهيه وكنت أدعى فى كل صلاه ان يلبى لى طلبى ربى حتى وصلت للمرحله الإعداديه ونسيت الموضوع تماما
ومع بداية دراستى الجامعيه تجدد حلم حياتى
فطبيعة دراستى للكائنات الحيه جعلتنى أتعرف على فصائل أغرب من الخيال
نعم أحببت دراستى برعت فيها
وكدت اجزم بأنى علمت كل كائن فى الدنيا بداية من الحوت الأبيض حتى البرغوث الأسود
ومع تخرجنا تزوجت من صديقنا محمود فاروق والذى كما تعلم كان يحلم بأن انظر مجرد نظره إليه
قلت فى سرى " يا لكى من مغروره .. أكملى "
وكإنها سمعتنى فأكملت فى صلب الموضوع
رأيت مع محمود ما لم أتخيله أبدا
فبسبب عمله كخبير بيولوجى فى معهد الأبحاث العلميه بأحد الدول الأوروبيه كنت أسافر معه للكثير من الجزر تمهيدا لإلتحاقى بنفس العمل
وفى إحدى سفرياتنا أو بمعنى أدق رحلاتنا رأينا طائر صغير فائق الجمال فى ألوانه ونعومة ريشه وعند رأسه أشبه بالسحالى !!
تذكرنا عصور الديناصورات وما قبل التاريخ
بل إعتقدت إننى بالفعل إنتقلت زمنيا إلى هناك مع ما حدث بعد ذلك
كان الطائر الغريب مستكين امام أحد مداخل الكهوف الجبليه ذات الغطاء النباتى الأخضر الرائع
ومن بعيد سمعنا صوت نسرا يبدو إنه ضخما
نظرنا إلى السماء لنرى ذلك النسر الذى أدهشتنا قوته وهو يحمل قردا صغيرا يبدوا إنه ذاهب به إلى أولاده الصغار لإطعامهم
وفجأه طار الطائر منقضا على النسر العملاق فى مشهد لن يمحى من ذاكرتى أبدا
ودارت معركه كنت متأكده من خبراتى السابقه فى مجال الطيور إن النصر فيها سيكون للنسر بكل تأكيد
فراهنت زوجى على تحضير فطار الغد على يد الخاسر
ووافق .. كم انا سعيده فلن أضطر إلى تحضير السندويتشات له فى السرير كما أفعل دائما بينما يتسلى هو فى رؤية صباح الخير ومساؤه
ولكن المعركه أخذت وقت أكثر مما توقعت ..
ومع مرور بعض الوقت بدأت أشك فى خبرتى وتعليمى ورؤيتى للتليفزيون فى الصباح بدلا من تحضير الفطار
ولكن من يتغلب على
رفعت إصبعى بعلامة النصر لمحمود الذى كان منهمكا فى ثصوير المعركه بإهتمام
فقد ربحت رهانى معه على إن النسر سيغلب بالتأكيد 

وبعدها بلحظات ومن ذلك الطائر الصغير الجميل والشبيه بالسحليه فى نفس الوقت صدرت زمجره غاضبه وهو بين مخالب النسر .. ليست إعترافا بالهزيمه ولكنها كصرخة منتصر
ويبدو إنه رأى ما لما نراه قبل أن تسمعه أذاننا
إنفجار هز الجزيره أو شئ شبيه بالإنفجار يطلق عليه البشر إسم الصرخه من حنجرة طائر مهول عرفنا من حجمه فور رؤيته إننا بالفعل فى العام 2 مليون وربع قبل الميلاد
ديناصور طائر عملاق يبدو إنه من أجداد هذا الطائر الصغير أو من فصيلته على الأقل
لن أقول لكم كيف كانت المعركه بينه وبين النسر
أقصد المذبخه النسريه
ليس لإنى أعلم بعلمكم النتيجه
ولكن لإنى شخصيا لم أراها
فقد جذبنى محمود من يدى فورا إلى اليخت الخاص بنا
وطرنا على الماء عائدين إلى وطننا وفى رأس محمود فكره واحده فقط
إعتزال هذه المهنه والعمل فى حديقة الحيوانات الأليفه
معذرة يا محمد
سأضطر أن أؤجل حديثى معك فها هو محمود قد عاد ويحتاج إلى تضميد جراح يده من الدب القطبى كما إعتدنا
ولكنى أعدك بإعطائك فيلم فيديو به كل ما صورناه عل  الجزيره لهذا الطائر المذهل والذى نعتقد بوجود الملايين منه فى كهوف وجزر كثيره حول العالم مختبئين فى عالم غامض خاص بهم
ويمكنك مشاهدته بتحميله من هذا الرابط
ملحوظه : الفيلم بأعلى جوده بلوراى
صوره من داخل الفيلم لتأكيد الجوده

شباب مدونة تحميل أروع الأفلام الوثائقيه
هذه القصه من وحى خيالى ككاتب
ورغم ذلك فالفيلم الوثائقى حقيقى
وكل أمنياتى حاليا هى أن تكونوا قد إستمتعتم بها وان تستمتعوا بالفيلم الوثائقى وحوش طائره أيضا
دومتم بود
ولكم خالص تحياتى وأطيب أمنياتى بالتوفيق
M.Fayez

تحميل الفيلم الوثائقى إنهيار النظام الألى

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحميل فيلم إنهيار النظام الألى
لتحميل فيلم إنهيار النظام الألى بدون قراءة الموضوع برجاء الضغط هنا


فى يوم من الأيام إستيقظت من نومى وأنا فى حالة سعاده غريبه ولا أعلم سرها
لم أتحرك من على سريرى
فقط دورت بعيونى فى جميع أنحاء الغرفه وكإنى أراها لأول مره
ومن ثم دب فى النشاط حينما تذكرت إن اليوم هو عيد ميلاد صديق عزيز بالنسبة لى
وخطر فى بالى أن أقوم بمحادثته هاتفيا مهنئا له على عيد ميلاده ومتمنيا له الخير
ولم تنتظر صوابعى جتى إختمار الفكره فى عقلى بل سارعت إلى هاتفى المحمول وإختارت الرقم وضغطت على مفتاح الإتصال
لا يوجد شبكه !!
فلنحاول مره أخرى
ثانيه
ثالثه
فشل الإتصال

ليست بمشكله .. سأذهب له ليلا بعد إفطارى وممارسة تدريباتى الرياضيه وقضاء بعض حاجاتى

 ما هذا !! الثلاجه أيضا معطله !! وقد فسد الطعام

ليست بمشكله فأنا بخير حال وأشعر بسعاده بالغه ولا يوجد ما يمكنه أن يفسد متعتى بهذا اليوم
سأطللب وجبه سريعه "دليفرى" بمنتهى البساطه
يااااااه .. الشبكه لم تعمل فى هاتفى الخلوى حتى الأن .. يبدو إننى سأحتاج إلى المزيد من النشاط وأن أنزل بنفسى وأتذكر كلمات زوجتى السابقه عن مدى كسلى وأنفضه عنى
قمت بإرتداء ملابسى بمنتهى الكسل وأخيرا إنتهيت منها
وعندى محاولة خروجى من المنزل للأسف نسيت مفتاح فتح باب منزلى ومفتاح فتح جراج المنزل لأخذ السياره ولم أجد معى سوى مفتاح السياره نفسها
وما له من فائده .. قباب الجراج مغلق
كما إنى سأحتاج إلى محادثة الشركه المسؤله عن تركيب نظام الحمايه حتى أتمكن من العوده إلى منزلى بعد قضاء يومى
حسنا .. قررت ما سأفعل .. المترو هو أسرع الطرق للوصول إلى مدينة صديقى فى هذا الزحام
توجهت إلى أقرب محطه ويا ويلى من ألم قدمى التى لم تعتد كل هذا المشى
وكدت أن أقفز فرحا حينما رأيتها من بعيد فسارعت من خطواتى وذهبت إليها متمنيا أن تكون المقاعد فارغه عند دخولى للعربه
إقتربت أكثر فأكثر
يا لسعدى
تقريبا لا يوجد بشر بالمحطه
إقتربت أكثر
وبدأت حاله من القلق تنتاب جسدى
أين موظفى التذاكر ؟
أين الركاب ؟
أين أى أحد !!

ماذا يحدث ؟ صوت حشد من الناس قادم من بعيد
إقتربت من مصدر الصوت حتى رأيتهم
ويا للأسف
كانت أشبه بجنازه كبرى تحمل بعض التوابيت
مشيت خلفهم وقد دعيت فى سرى لأصحابهم ومن ثم سألت عما حدث
جائتنى الإجابه إنقطاع الكهرباء بالمدينه سبب كارثه مع إرتباطه بإشارات المرور التى تعطلت بدورها

هنا بدأت أربط كل شئ وبدأت أفهم كل شئ
يبدو إننى كنت فى غيبوبه
وقد غاب عن عينى منذ بداية صباحى سر سعادتى
لقد كانت أول ليله أنام فيها بهدوء أعصاب تام وبدون إزعاج من مكبرات الصوت الإعلانيه أو تلفاز الجيران وإنذارات سياراتهم الحديثه
ولكن نتائج إعتمادنا على التكنولوجيا فى كل حياتنا أصبحت جعلت من  إختفاءها مفاجأه مأساه بالنسبة لنا
فلا يوجد من يمكنه حياة يومه بالكامل بدونها
لا يوجد من يعيش وحيدا إلا ويجلس أمام حاسبه أو تلفازه أو يتحدث مع أصدقاءه وعائلته تليفونيا
فهل سيمكننا الحياه بدون كل هذه التقنيات ؟

كانت هذه قصه من وحى خيالى ككاتب وددت أن أعرض فيها عليكم نبذه من الفيلم الوثائقى التالى والذى يحمل عنوان
إنهيار النظام الألى
وللعلم حدث بالفعل أن تعطلت الشبكات المنظمه للحياه الحديثه من حيث شبكات الهافت والكهرباء والمواصلات وإشارات المرور والسير عام 2003 فى شمال أوهايو بالولايات المتحده عندما إنهاء النظام الأساسى التقنى الذى تعتمد عليه المدينه ووقع الجميع فى فوضى عارمه

وفى إعتقادى توقع حدوث مشاكل مشابهه على مدينه أول دوله أو كوكبنا بالكامل لم يعد من المستحيل وبفضل التكنولوجيا أيضا
فالحرب هى الحرب
وقطع الكهرباء والمواصلات والإتصالات هى أولى خطوات النجاح أمام عدوك
ولا يخفى عليكم كم هم كثره أعدائنا

لن أطيل عليكم أكثر من ذلك وأقدم إليكم رابط تحميل فيلم إنهيار النظام الألى
من هنا
مع تمنياتى بمشاهده ممتعه