بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل الفيلم الوثائقى عن الديناصورات وحياة ما قبل التاريخ
وحوش طائره
لتحميل الفيلم مباشرة بدون قراءة الموضوع
برجاء إضغط هنا
فى يوم تقابلت مع إحدى معارفى المعروفين برومانسيتهم الطاغيه أو بمعنى أخر القاتله ولم أكن قد قابلتها منذ أن تخرجنا من كلية العلوم بسبب إرتباطها بزوجها وإرتباطى بعملى
ظللنا نتحدث ونتسامر عن أخبارها وأخبارى وأخبار الأهل والأحباء والجيران
حتى اتت على عمل زوجها وظلت تحكى فيه قصائد من الشعر الشئ الذى جعلنى مذهولا فهى أول إمرأه تشكر فى زوجها !!
ثم بدأت تحكى القصه التى أنقلها لكم الأن
منذ نعومة أظفارى كنت أحلم بإمتلاك طائر جميل ونادر ألوانه زاهيه وكنت أدعى فى كل صلاه ان يلبى لى طلبى ربى حتى وصلت للمرحله الإعداديه ونسيت الموضوع تماما
ومع بداية دراستى الجامعيه تجدد حلم حياتى
فطبيعة دراستى للكائنات الحيه جعلتنى أتعرف على فصائل أغرب من الخيال
نعم أحببت دراستى برعت فيها
وكدت اجزم بأنى علمت كل كائن فى الدنيا بداية من الحوت الأبيض حتى البرغوث الأسود
ومع تخرجنا تزوجت من صديقنا محمود فاروق والذى كما تعلم كان يحلم بأن انظر مجرد نظره إليه
قلت فى سرى " يا لكى من مغروره .. أكملى "
وكإنها سمعتنى فأكملت فى صلب الموضوع
رأيت مع محمود ما لم أتخيله أبدا
فبسبب عمله كخبير بيولوجى فى معهد الأبحاث العلميه بأحد الدول الأوروبيه كنت أسافر معه للكثير من الجزر تمهيدا لإلتحاقى بنفس العمل
وفى إحدى سفرياتنا أو بمعنى أدق رحلاتنا رأينا طائر صغير فائق الجمال فى ألوانه ونعومة ريشه وعند رأسه أشبه بالسحالى !!
تذكرنا عصور الديناصورات وما قبل التاريخ
بل إعتقدت إننى بالفعل إنتقلت زمنيا إلى هناك مع ما حدث بعد ذلك
كان الطائر الغريب مستكين امام أحد مداخل الكهوف الجبليه ذات الغطاء النباتى الأخضر الرائع
ومن بعيد سمعنا صوت نسرا يبدو إنه ضخما
نظرنا إلى السماء لنرى ذلك النسر الذى أدهشتنا قوته وهو يحمل قردا صغيرا يبدوا إنه ذاهب به إلى أولاده الصغار لإطعامهم
وفجأه طار الطائر منقضا على النسر العملاق فى مشهد لن يمحى من ذاكرتى أبدا
ودارت معركه كنت متأكده من خبراتى السابقه فى مجال الطيور إن النصر فيها سيكون للنسر بكل تأكيد
فراهنت زوجى على تحضير فطار الغد على يد الخاسر
ووافق .. كم انا سعيده فلن أضطر إلى تحضير السندويتشات له فى السرير كما أفعل دائما بينما يتسلى هو فى رؤية صباح الخير ومساؤه
ولكن المعركه أخذت وقت أكثر مما توقعت ..
ومع مرور بعض الوقت بدأت أشك فى خبرتى وتعليمى ورؤيتى للتليفزيون فى الصباح بدلا من تحضير الفطار
ولكن من يتغلب على
رفعت إصبعى بعلامة النصر لمحمود الذى كان منهمكا فى ثصوير المعركه بإهتمام
فقد ربحت رهانى معه على إن النسر سيغلب بالتأكيد
وبعدها بلحظات ومن ذلك الطائر الصغير الجميل والشبيه بالسحليه فى نفس الوقت صدرت زمجره غاضبه وهو بين مخالب النسر .. ليست إعترافا بالهزيمه ولكنها كصرخة منتصر
ويبدو إنه رأى ما لما نراه قبل أن تسمعه أذاننا
إنفجار هز الجزيره أو شئ شبيه بالإنفجار يطلق عليه البشر إسم الصرخه من حنجرة طائر مهول عرفنا من حجمه فور رؤيته إننا بالفعل فى العام 2 مليون وربع قبل الميلاد
ديناصور طائر عملاق يبدو إنه من أجداد هذا الطائر الصغير أو من فصيلته على الأقل
لن أقول لكم كيف كانت المعركه بينه وبين النسر
أقصد المذبخه النسريه
ليس لإنى أعلم بعلمكم النتيجه
ولكن لإنى شخصيا لم أراها
فقد جذبنى محمود من يدى فورا إلى اليخت الخاص بنا
وطرنا على الماء عائدين إلى وطننا وفى رأس محمود فكره واحده فقط
إعتزال هذه المهنه والعمل فى حديقة الحيوانات الأليفه
معذرة يا محمد
سأضطر أن أؤجل حديثى معك فها هو محمود قد عاد ويحتاج إلى تضميد جراح يده من الدب القطبى كما إعتدنا
ولكنى أعدك بإعطائك فيلم فيديو به كل ما صورناه عل الجزيره لهذا الطائر المذهل والذى نعتقد بوجود الملايين منه فى كهوف وجزر كثيره حول العالم مختبئين فى عالم غامض خاص بهم
ويمكنك مشاهدته بتحميله من هذا الرابط
ملحوظه : الفيلم بأعلى جوده بلوراى
صوره من داخل الفيلم لتأكيد الجوده
شباب مدونة تحميل أروع الأفلام الوثائقيه
هذه القصه من وحى خيالى ككاتب
ورغم ذلك فالفيلم الوثائقى حقيقى
وكل أمنياتى حاليا هى أن تكونوا قد إستمتعتم بها وان تستمتعوا بالفيلم الوثائقى وحوش طائره أيضا
دومتم بود
ولكم خالص تحياتى وأطيب أمنياتى بالتوفيق
M.Fayez
No comments:
Post a Comment