بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحميل فيلم إنهيار النظام الألى
لتحميل فيلم إنهيار النظام الألى بدون قراءة الموضوع برجاء الضغط هنا
فى يوم من الأيام إستيقظت من نومى وأنا فى حالة سعاده غريبه ولا أعلم سرها
لم أتحرك من على سريرى
فقط دورت بعيونى فى جميع أنحاء الغرفه وكإنى أراها لأول مره
ومن ثم دب فى النشاط حينما تذكرت إن اليوم هو عيد ميلاد صديق عزيز بالنسبة لى
وخطر فى بالى أن أقوم بمحادثته هاتفيا مهنئا له على عيد ميلاده ومتمنيا له الخير
ولم تنتظر صوابعى جتى إختمار الفكره فى عقلى بل سارعت إلى هاتفى المحمول وإختارت الرقم وضغطت على مفتاح الإتصال
لا يوجد شبكه !!
فلنحاول مره أخرى
ثانيه
ثالثه
فشل الإتصال
ليست بمشكله .. سأذهب له ليلا بعد إفطارى وممارسة تدريباتى الرياضيه وقضاء بعض حاجاتى
ما هذا !! الثلاجه أيضا معطله !! وقد فسد الطعام
ليست بمشكله فأنا بخير حال وأشعر بسعاده بالغه ولا يوجد ما يمكنه أن يفسد متعتى بهذا اليوم
سأطللب وجبه سريعه "دليفرى" بمنتهى البساطه
يااااااه .. الشبكه لم تعمل فى هاتفى الخلوى حتى الأن .. يبدو إننى سأحتاج إلى المزيد من النشاط وأن أنزل بنفسى وأتذكر كلمات زوجتى السابقه عن مدى كسلى وأنفضه عنى
قمت بإرتداء ملابسى بمنتهى الكسل وأخيرا إنتهيت منها
وعندى محاولة خروجى من المنزل للأسف نسيت مفتاح فتح باب منزلى ومفتاح فتح جراج المنزل لأخذ السياره ولم أجد معى سوى مفتاح السياره نفسها
وما له من فائده .. قباب الجراج مغلق
كما إنى سأحتاج إلى محادثة الشركه المسؤله عن تركيب نظام الحمايه حتى أتمكن من العوده إلى منزلى بعد قضاء يومى
حسنا .. قررت ما سأفعل .. المترو هو أسرع الطرق للوصول إلى مدينة صديقى فى هذا الزحام
توجهت إلى أقرب محطه ويا ويلى من ألم قدمى التى لم تعتد كل هذا المشى
وكدت أن أقفز فرحا حينما رأيتها من بعيد فسارعت من خطواتى وذهبت إليها متمنيا أن تكون المقاعد فارغه عند دخولى للعربه
إقتربت أكثر فأكثر
يا لسعدى
تقريبا لا يوجد بشر بالمحطه
إقتربت أكثر
وبدأت حاله من القلق تنتاب جسدى
أين موظفى التذاكر ؟
أين الركاب ؟
أين أى أحد !!
ماذا يحدث ؟ صوت حشد من الناس قادم من بعيد
إقتربت من مصدر الصوت حتى رأيتهم
ويا للأسف
كانت أشبه بجنازه كبرى تحمل بعض التوابيت
مشيت خلفهم وقد دعيت فى سرى لأصحابهم ومن ثم سألت عما حدث
جائتنى الإجابه إنقطاع الكهرباء بالمدينه سبب كارثه مع إرتباطه بإشارات المرور التى تعطلت بدورها
هنا بدأت أربط كل شئ وبدأت أفهم كل شئ
يبدو إننى كنت فى غيبوبه
وقد غاب عن عينى منذ بداية صباحى سر سعادتى
لقد كانت أول ليله أنام فيها بهدوء أعصاب تام وبدون إزعاج من مكبرات الصوت الإعلانيه أو تلفاز الجيران وإنذارات سياراتهم الحديثه
ولكن نتائج إعتمادنا على التكنولوجيا فى كل حياتنا أصبحت جعلت من إختفاءها مفاجأه مأساه بالنسبة لنا
فلا يوجد من يمكنه حياة يومه بالكامل بدونها
لا يوجد من يعيش وحيدا إلا ويجلس أمام حاسبه أو تلفازه أو يتحدث مع أصدقاءه وعائلته تليفونيا
فهل سيمكننا الحياه بدون كل هذه التقنيات ؟
كانت هذه قصه من وحى خيالى ككاتب وددت أن أعرض فيها عليكم نبذه من الفيلم الوثائقى التالى والذى يحمل عنوان
إنهيار النظام الألى
إنهيار النظام الألى
وللعلم حدث بالفعل أن تعطلت الشبكات المنظمه للحياه الحديثه من حيث شبكات الهافت والكهرباء والمواصلات وإشارات المرور والسير عام 2003 فى شمال أوهايو بالولايات المتحده عندما إنهاء النظام الأساسى التقنى الذى تعتمد عليه المدينه ووقع الجميع فى فوضى عارمه
وفى إعتقادى توقع حدوث مشاكل مشابهه على مدينه أول دوله أو كوكبنا بالكامل لم يعد من المستحيل وبفضل التكنولوجيا أيضا
فالحرب هى الحرب
وقطع الكهرباء والمواصلات والإتصالات هى أولى خطوات النجاح أمام عدوك
ولا يخفى عليكم كم هم كثره أعدائنا
لن أطيل عليكم أكثر من ذلك وأقدم إليكم رابط تحميل فيلم إنهيار النظام الألى
من هنا
مع تمنياتى بمشاهده ممتعه
No comments:
Post a Comment